العلامة المجلسي
99
بحار الأنوار
عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن القرط بن زراح ( 1 ) بن عدي بن كعب القرشي ، وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . قال ( 2 ) : وقد قالت طائفة في أم عمر حنتمة بنت هشام بن المغيرة ، ومن قال ذلك فقد أخطأ ، ولو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل بن هشام ، والحرث بن هشام ( 3 ) المغيرة ، وليس كذلك ، وإنما هي بنت عمه ، لان هشام بن المغيرة والحرث ابن المغيرة أخوان لهاشم والد ( 4 ) حنتمة أم عمر ، وهشام والد الحرث وأبي جهل . وحكى بعض أصحابنا عن محمد بن شهرآشوب ( 5 ) وغيره : أن سهاك كانت أمة حبشية لعبد المطلب ، وكانت ترعى له الإبل ، فوقع عليها نفيل فجاءت بالخطاب ، ثم إن الخطاب لما بلغ الحلم رغب في صهاك فوقع عليها فجاءت بابنة فلفتها في خرقة من صوف ورمتها خوفا من مولاها في الطريق ، فرآها هاشم بن المغيرة مرمية فأخذها ورباها وسماها : حنتمة ، فلما بلغت رآها خطاب يوما فرغب فيها وخطبها من هاشم فأنكحها إياه فجاءت بعمر بن الخطاب ، فكان الخطاب أبا وجدا وخالا لعمر ، وكانت حنتمة أما وأختا وعمة له ، فتدبر . وأقول : وجدت في كتاب عقد الدرر ( 6 ) لبعض الأصحاب روى ( 7 )
--> ( 1 ) في المصدر : رزاح . ( 2 ) قاله ابن عبد البر في الاستيعاب 2 / 458 - 459 . ( 3 ) في المصدر زيادة : بن . ( 4 ) جاءت العبارة في الاستيعاب هكذا : وإنما هي ابنة عمها فإن هاشم بن المغيرة وهشام بن المغيرة إخوان ، فهاشم والد . . وهو الصحيح . ( 5 ) لعله في كتابه المثالب ، الذي يعد القسم الثاني من المناقب ، ولا زال مخطوطا ، قيض الله سبحانه له من يبادر إلى طبعه ونشره . ( 6 ) وهو كتاب عقد الدور في تاريخ وفاة عمر ، ويسمى الحديقة الناضرة ، مجهول المؤلف ، رتب على أربعة فصول وخاتمة ، واحتمل شيخنا الطهراني في الذريعة 15 / 289 كون الكتاب للشيخ حسن بن سليمان الحلي ، وهناك كتاب باسم مقتل عمر لعلي بن مظاهر الحلي ، ولاحظ ما جاء في مستدركاتنا في آخر الكتاب . ( 7 ) لا توجد : روى ، في ( ك ) .